مُدَفِّئ خارجي للدجاج
الحاضنة الخارجية للدجاج هي غرفة تدفئة متخصصة مُصمَّمة لتربية الكتاكيت الصغيرة في البيئات المفتوحة مع الحفاظ على درجة الحرارة المثلى وتقديم الحماية الكافية. وتُعَدُّ هذه المعدَّة الأساسية لتربية الدواجن وسيلةً لإنشاء بيئةٍ ميكرويةٍ خاضعةٍ للرقابة، تُحاكي الدفء والأمان اللذين توفرهما الدجاجة الأم، ما يمكِّن المزارعين وهواة تربية الدواجن في المنازل من تربية صغار الدجاج بنجاح في الخارج. وتجمع الحاضنة الخارجية للدجاج بين التصنيع المتين المقاوم للعوامل الجوية وعنصر التدفئة الفعَّال لضمان نمو الكتاكيت نموًّا سليمًا خلال أسابيعها الحرجة الأولى من الحياة. وتتميَّز الحاضنات الخارجية الحديثة للدجاج بأنظمة تحكُّم قابلة للضبط في درجة الحرارة، وأنظمة تهوية، وتصاميم مقاومة للحيوانات المفترسة لحماية الطيور الصغيرة الضعيفة من المخاطر البيئية. وعادةً ما تستوعب هذه الوحدات مجموعات تتراوح أعدادها بين اثني عشر كتكوتًا وعدة مئاتٍ منها، حسب مواصفات الحجم وحجم المزرعة. وتشمل التقنيات المدمجة في أنظمة الحاضنات الخارجية للدجاج اليوم ألواح تدفئة ذات تحكُّم حراري، ومصابيح تحت حمراء، أو ألواح إشعاعية للتدفئة، والتي توزِّع الدفء بالتساوي في جميع أنحاء الغرفة. كما تضمن فتحات التهوية تدفق الهواء المناسب مع منع التيارات الهوائية التي قد تضرّ بالكتاكيت النامية. أما هيكل الحاضنة نفسه فيتكوَّن عادةً من الفولاذ المجلفن أو الخشب المعالج أو البلاستيك عالي المتانة، الذي يتحمّل الأمطار والرياح والتقلبات الحرارية الشائعة في البيئات الخارجية. وتشمل مجالات الاستخدام عمليات الزراعة المنزلية الصغيرة، والمزارع التجارية للدواجن، والمؤسسات التعليمية، ومشاريع الزراعة المستدامة. وبغض النظر عن الغرض من تربية الدجاج سواءً كان لإنتاج البيض أو اللحم أو التكاثر، فإن الحاضنة الخارجية للدجاج توفِّر البنية التحتية الأساسية اللازمة لتنمية قطيعٍ صحيٍّ من وقت الفقس وحتى بلوغه مرحلة النضج.